الرئيسية / وفد قيادة الجماعة الإسلامية برئاسة د. حمود زار السعودي منوها بإنجازات ومشاريع بلدية صيدا الإنمائية والبيئة

وفد قيادة الجماعة الإسلامية برئاسة د. حمود زار السعودي منوها بإنجازات ومشاريع بلدية صيدا الإنمائية والبيئة

2013-11-01

وفد قيادة الجماعة الإسلامية برئاسة د. حمود  زار السعودي منوها بإنجازات ومشاريع بلدية صيدا الإنمائية والبيئة
السعودي: توافقنا على التعاون  لإيجاد حلول للعقبات التي تواجه البلدية
حمود:  على الجميع أن يكونوا صوتا لصيدا وليس لمن يريد شرا لصيدا
ويجب أن تكون مشاريع صيدا الإنمائية بعيدا عن الحرتقات السياسية
 
بلدية صيدا / المكتب الإعلامي
إستقبل رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي في مكتبه بالقصر البلدي في المدينة وفد قيادة الجماعة الإسلامية في الجنوب برئاسة الدكتور بسام حمود وعضوية السيدين أحمد الجردلي وحسن أبوزيد ، حيث جرى عرض مختلف الأوضاع في صيدا والمشاريع التي يتم تنفيذها في المدينة.
حمود
إثر اللقاء قال الدكتور حمود :
تباحثنا مع المهندس محمد السعودي في أوضاع مدينة صيدا على كافة المستويات وعلى رأسها المشاريع الانمائية التي تعمل على تنفيذها بلدية صيدا من اجل انماء المدينة ومصلحتها.
طبعا نحن كشركاء فعليين في هذه البلدية، وانطلاقا من حرصنا المشترك على مصلحة صيدا وابنائها وتنميتها وتطورها وايجاد فرص العمل لابنائها من خلال المشاريع الكبيرة، نحرص دائما على التشاور والتباحث مع الاستاذ  محمد السعودي لايجاد نوع من الانسجام وللوقوف عند بعض الثغرات والتأكيد على الانجازات والنجاحات التي تمت. 
 وهذا يتطلب انسجاما بين كل ابناء المدينة وخدمتهم بعيدا عن الكيدية والحرتقات السياسية التي تجري بين فترة وأخرى. فمن من حق كل طرف أن يعبر عن مواقفه السياسية بما يتلائم مع موقفه وموقعه ،ولكن يجب أن تبقى صيدا ومشاريعها الإنمائية بعيدا عن أي حرتقات سياسية .
مدينة صيدا تحتاج منا الى أكثر من مجرد اللقاءات الصورية، مدينة صيدا تحتاج الى كل ابنائها والى كل فعالياتها من أجل تنميتها وخاصة في ظل الاوضاع التي يعيشها لبنان .
وتابع: للأسف نجد بعض الأطراف وبعض الاشخاص، عندما نتحدث عن قضايا أمنية وعن بعض المجموعات التي تعيث فسادا في صيدا، أو عن قضايا انمائية حول مشاريع تكون لها مستقبل لصيدا وأهلها،  او حول مظلومية وقعت على بعض ابناء المدينة، ببعدها الإنساني،  نجد من يتبرع للدفاع عن الخطأ مقابل الخير.
وقال : من هؤلاء من هو في موقع القيادة ويتعاطى في الشأن العام ، فنجدهم يتخلون عن مسؤولياتهم تجاه  المدينة وأهلها، وينبرون للوقوف بوجه من رفع صوته ضد  الفساد و العصابات التي تسيء الى صيدا، أو من رفع صوته دفاعا عن مظلومية إنسانية لأشخاص تعرضوا للظلم ، ليس لأحد تحديد وضعهم ومدى خطئهم إلا القانون، ولكن هذا لا يعني أن لا يعاملوا معاملة إنسانية ووفقا للقوانين المرعية التي نطالب بتطبيقها ليس إلا.
نحن عندما نتكلم عن هذا الأمر إنما من منطلق حرصنا على مدينة صيدا وأبنائها،  وليس معنى ذلك أننا نسعى الى عدم الاستقرار في المدينة كما يحاول البعض أن يصور .  بل بالعكس الظلم يؤدي الى الانفجار والى اللاستقرار،  أما التعاطي مع قضايا صيدا وابنائها بشفافية وبحرص ومسؤولية، فهذا يعني مسؤولية مشتركة لكل ابناء المدينة.  ومن اراد أن يتخلى عن مسؤوليته تجاه صيدا وتجاه ابنائها وأمنها واستقرارها فليتحمل هو مسؤولية هذه المواقف، وندعوه لكي يكون صوتا لصيدا وليس صوتا لمن يريد شرا لصيدا .
السعودي
 من جهته قال السعودي :
كان اللقاء مع الاخوة في الجماعة الاسلامية فرصة لنبحث كل المشاريع الموجودة في صيدا واين اصبحت، وما هو متوقع في المستقبل القريب منها.  وكان هناك توافق على تنظيم جولة  لوفد قيادة الجماعة برفقتي على جميع المشاريع الإنمائية التي يتم تنفيذها في صيدا، وذلك للإطلاع ميدانيا عليها ومراحل تطورها على الأرض.
وأضاف: وضعت الإخوة في قيادة الجماعة في صورة  العقبات  التي نواجهها في المدينة، وعلى رأسها هذا الانتشار الغير مبرر لعربات الخضار، سواء على الكورنيش البحري أم داخل الأسواق، وكان توافق على أن نتعاون لحلها والبحث في طريقة هذا الحل.
ولفت السعودي  إلى أن اللقاءات مع قيادة الجماعة ستكون دورية بحيث يتم البحث في التطورات في المدينة ، وعرض ما يستجد من المشاريع التي يتم تنفيذها وكيف يمكن التعاون.
وختم السعودي منوها بعرض قيادة الجماعة وإستعدادها لإقامة حديقة عامة على نفقتها في أي قطعة أرض تقدمها البلدية بمساحة 20 ألف متر.
كما عرضنا موضوع المستشفى التركي الذي لا زال متوقفا عن العمل برغم إنجازه وتدشينه قبل عدة سنوات, والسبل الآيلة من أجل تشغيله بإذن الله .
(تقرير: غسان الزعتري ورئيفة الملاح)