موقع بلديّة صيدا - الأخبار

السعودي : أكد لـ«المستقبل» العمل على مشروع الفندق وتشغيل المستشفى التركي ... وجّهنا «لفت نظر» لمقاولين لنعيد صيدا خالية من الحفر

09-كانون الثاني-2019
رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي / تصوير : رافت نعيم - المستقبل
رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي / تصوير : رافت نعيم - المستقبل

صيدا- رأفت نعيم / المستقبل

كشف رئيس بلدية صيدا محمد السعودي عن أكثر من مشروع سيتم إطلاقه أو استكماله في المدينة خلاله العام 2019، أبرزها إعادة إحياء مشروع إنشاء فندق سياحي وتشغيل المستشفى التركي واستكمال مرفأ صيدا الجديد ومتحف صيدا التاريخي وإقامة حاجز مائي جديد في بحر المدينة.

وتطرق السعودي في حديث لـ«المستقبل» لمناسبة بداية العام الجديد، إلى عدد من القضايا الحياتية في المدينة فأكد عدم تهاون بلدية صيدا بموضوع تركيب العدادات وبسحب الترخيص من كل صاحب مولد لا يلتزم بذلك لافتاً إلى أن «البديل موجود».

وأعلن أن البلدية وجهت «لفت نظر» إلى عدد من المقاولين القائمين على 24 موقعاً تقوم فيها ورش وحفريات في المدينة من أجل الإسراع بإقفالها معتذراً من المواطنين عما تتسبب لهم به من أضرار مباشرة وغير مباشرة.

وقال: «إن هناك مشاريع تنفذ في المدينة ينتج عنها حفريات وأتربة، والبلدية تعالج هذه المشكلة من خلال مكتبها الهندسي وهي قامت بجردة لهذه الورش حيث تبين أن هناك حوالى 24 موقعاً فيه حفريات، ووجهت لفت نظر للقائمين عليها للعمل على إقفالها، وبمجرد أن يتحسن الطقس سنعيد صيدا مدينة خالية من الحفر».

وتناول السعودي أبرز المشاريع التي تعمل البلدية على تنفيذها أو استكمالها، فكشف «أن المشروع الذي يطمح لإنجازه قبل نهاية ولاية المجلس البلدي هو انشاء فندق سياحي في المدينة»، وقال: «لقد سبق وطرحنا هذا المشروع وتوقف لأسباب باتت معروفة ولأن كثيرين وقفوا ضده في الفترة السابقة، وهذا العام سنعمل على إعادة تحريكه».

وأعلن «تسجيل تقدم على خط موضوع تشغيل المستشفى التركي وقال: هناك بحث جدي حالياً بأن يتم تشغيله بالشراكة مع القطاع الخاص وهذا الموضوع تتم متابعته حالياً مع الجهات المختصة ووضع على نار حامية»، مشدداً على أن «أهم شيء بالنسبة لي هو استكمال مشروع المرفأ الجديد الذي بدأ العمل بالمرحلة الثانية منه ويلحظ أرصفة بطول 1450 متراً، وهناك ميزانية لإستكماله ونحن نتابعه مع سعادة النائب السيدة بهية الحريري، وشغلنا الشاغل هو أن لا يتوقف العمل بمشروع المرفأ».

وحول ما أثير مؤخراً عن «تشغيل المرفأ الجديد دون إخضاعه للرقابة من الجهات المختصة»، قال السعودي: «ما أعرفه أن المرفأ هو تحت إشراف مباشر من مدير عام وزارة النقل. وما حدث أنه في الفترة الأخيرة اصبحت بعض البواخر وبسبب عدم قدرتها على الرسو في المرفأ القديم إبان العواصف القوية، تحتمي في حوض المرفأ الجديد أو تفرغ وتشحن البضائع عبره، لكن أنا أجزم بأن ذلك يتم تحت إشراف رئاسة الميناء ومديرية النقل والأمن العام والجمارك ولا اعتقد أن هناك أي خطأ يحدث بهذا الموضوع».

ولفت إلى «أنه بعد إنجاز المرفأ الجديد سيتم تنفيذ مشروع تأهيل المرفأ القديم وتحويله بالكامل إلى مرفأ للصيادين، كما وأن العام 2019 سيشهد إطلاق العمل بمشروع إقامة حاجز أمواج تحت سطح البحر قبالة شاطىء المدينة الشمالي، لتكون هناك منطقة سباحة آمنة».

وأوضح السعودي «أنه سيتم استكمال مشروع المتحف التاريخي للمدينة، بمساهمتين من الصندوق الكويتي ووزارة الثقافة اللبنانية، وهناك سعي إلى تأمين باقي التمويل اللازم لإنجاز المشروع».

وأكد أن «التوجه هو للإهتمام أكثر هذا العام بوضع السوق التجاري للمدينة»، آملاً «في التوصل إلى اتفاق مع التجار لحصر الدخول إليه بالمشاة خصوصاً وأن مواقف السيارات أصبحت متوافرة أكثر من الحاجة في محيط السوق».

 

وعن الخطوات التي تقوم بها البلدية للتخلص من عوادم معمل معالجة النفايات، أشار إلى أن «العوادم حتى الآن لا تزال هي مشكلتنا، ونسعى لإيجاد أماكن لنقلها إليها، وهناك مباحثات مع معمل سبلين، ووصلنا إلى مشروع مسودة اتفاق معهم على أساس أن يأخذوا الـ RDF (الوقود البديل الناتج عن بعض عوادم النفايات) ويستفيدوا منها لأنهم بحاجة إليها».

وفي موضوع إلزام أصحاب المولدات بتركيب العدادات قال السعودي: «لا شك أن هناك تقدماً كبيراً حصل، بعدما لمس أصحاب المولدات جدية وحزم البلدية في هذا الموضوع وأنه لا يحمل التسويف وبعدما صادرنا مولدات في السوق التجاري. وأنا أقول لمن لا يريد من أصحاب المولدات أن يلتزم بتركيب عدادات أنه سيتم سحب الترخيص منه وأن البديل موجود ولدينا الآن اربعة طلبات قدمت لتركيب مولدات. لقد سمعنا كثيراً شائعات واتهامات للبلدية بالتقصير والتآمر وأنها تغطي أصحاب المولدات، بينما أثبتنا في الواقع أن البلدية تقف إلى جانب المواطن».