إحتفال حاشد في بلدية صيدا تكريما لأربعة من أطباء المدينة الراحلين بدعوة من البلدية ومؤسسة الحريري بمشاركة وزير الصحة ونواب المدينة وفاعليات وعائلات المكرمين/ http://saida.gov.lb/details5239
logo

إحتفال حاشد في بلدية صيدا تكريما لأربعة من أطباء المدينة الراحلين بدعوة من البلدية ومؤسسة الحريري بمشاركة وزير الصحة ونواب المدينة وفاعليات وعائلات المكرمين

2022-11-17
إحتفال حاشد في بلدية صيدا تكريما لأربعة من أطباء المدينة الراحلين بدعوة من البلدية ومؤسسة الحريري بمشاركة وزير الصحة ونواب المدينة وفاعليات وعائلات المكرمين

 

غسان الزعتري ورئيفة الملاح ورأفت نعيم

 

كرمت مدينة صيدا أربعة من أطبائها الراحلين وهم : وهبه شعيب  وعدنان النوام وأنطوان ضاهر وليد قصب بمشاركة وبحضور وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال الدكتور فراس أبيض  ونواب المدينة وفاعلياتها وعائلات المكرمين، وذلك   وفاء لذكراهم وتقديراً لرسالتهم الإنسانية وعطاءاتهم في الحقلين الصحي والاستشفائي ،

 

وألقيت في الحفل الذي أقيم في قاعة المرحوم مصباح البزري في القصر البلدي  كلمات لكل من الوزير أبيض ، ورئيسة مؤسسة الحريري السيدة بهية الحريري ورئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي ورئيس رابطة أطباء صيدا الدكتور نزيه البزري وعائلات الأطباء المكرمين، وحضره : النائبان الدكتور أسامة سعد والدكتور عبد الرحمن البزري ، مفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان ، مفتي صيدا والزهراني الجعفري الشيخ محمد عسيران ، ممثل المطران مارون العمار عضو مجلس بلدية صيدا الدكتور عبد الله كنعان ، والنائب الأسقفي في مطرانية صيدا للموارنة المونسنيور مارون كيوان ، عضو المكتب السياسي لتيار المستقبل الدكتور ناصر حمود ومنسق عام التيار في صيدا والجنوب الأستاذ مازن حشيشو ، المسؤول السياسي للجماعة الإسلامية في الجنوب الدكتور بسام حمود ، نقيب أصحاب المستشفيات الأستاذ سليمان هارون ، ممثلة نقيب الأطباء يوسف بخاش نائبة النقيب الدكتورة غنوة دقدوقي، طبيبة قضاء صيدا الدكتورة ريما عبود ، ممثل الجمعية اللبنانية لطب الأطفال الدكتور خليل الأسطة ، مدير عام مستشفى صيدا الحكومي الدكتور احمد صمدي، مدير عام المستشفى التركي السيدة منى ترياقي ، واصحاب وممثلو مستشفيات صيدا والجوار ". كما حضر " نائب رئيس بلدية صيدا الأستاذ إبراهيم البساط وأعضاء المجلس البلدي للمدينة ، ونائب رئيس غرفة التجارة والصناعة في صيدا والجنوب المهندس عمر دندشلي، رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها الأستاذ علي الشريف ، السيدة نجلاء سعد ، السفير عبد المولى الصلح ، ورؤساء وممثلو جمعيات أهلية واجتماعية وروابط عائلية وهيئات نقابية وصحية وطبية وهندسية وحقوقية وتربوية وإعلامية وعائلات الأطباء المكرمين ، واللجنة المنظمة من قبل البلدية ومؤسسة الحريري .

 

حجازي

 

بعد النشيد الوطني وعرض فيديو توثيقي عن سيرة ومسيرة الأطباء المكرمين تضمن شهادات عنهم من أصدقاء وزملاء ورفاق درب ، كان ترحيب من عريف الحفل عضو المجلس البلدي المهندس مصطفى حجازي اعتبر أن هذا اللقاء التكريمي لكوكبة طيبة من أطباء صيدا يأتي في سياق النهج الوطني والإنساني لبلدية صيدا، وللإضاءة على بعض الادوار التي قام بها أطباء رواد في هذه المدينة فكانو عن جدارة و كفاءة نعم من حمل رسالة الطب الإنسانية في أعمالهم و سجل تاريخهم. وقال" ستظل مدينة صيدا الوفية لكبارها تذكرهم بكل الحب والتقدير والشكر لتبقى انجازاتهم مضيئة في سجل تاريخ صيدا الخالد".

 

السعودي

 

ثم تحدث رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي الذي حيا ذكرى هذه "الكوكبة من الأطباء الذين فقدتهم مدينة صيدا، المدينة الطيبة الولادة للخير وأهله.. وقال" هذه المدينة التي اعطت لمحيطها وللوطن لا بل وحتى للعالم، اعلاما في كل المجالات وكل ابناء صيدا ينطلقون منها، متسلحين بالعلم والأخلاق ودعم بيئة المدينة وابنائها، ينهلون من العلم اينما نهلوا، ثم يعودون اليها ليزرعوا فيها كما زرع من سبقهم، اساسا متينا لجيل قادم من الصيداويين يكملون المسيرة.. اليوم، نجتمع لتكريم ثلة من اعلام الطب في صيدا، كان لهم من بعد الله، فضل على الكثيرين، سواء اولئك الذين تعالجوا على ايديهم، او اولئك الذين تعلموا الطب منهم، والاهم من ذلك، تعلموا منهم العطاء والإنسانية... هم ممن عاشوا في الزمن الصعب، لا سيما زمن الأحداث اللبنانية، بتهديداتها الداخلية والخارجية ايام الاجتياح الاسرائيلي، وكانوا ممن اصروا على ممارسة مهنتهم ورسالتهم الطبية ولو كان في ذلك تهديد لسلامتهم الشخصية.. ثلة مضيئة من أطباء صيدا الذين قدموا لمدينتهم واهلها الكثير، رحلوا، وبقي اثرهم الطيب.. رحلوا، وبقي لدى الكثيرين منا قصة يرونها عن كل واحد منهم، انقذت أوغيرت في وقت ما حياته او حياة عزيز عليه.. وكما كان لهؤلاء الأطباء فضل على مدينة صيدا وابنائها، كان حقا لهم على المدينة أن تكرمهم وتكرم مسيرتهم التي نفتخر بها، واليوم تتشرف بلدية صيدا بأن تحتضن هذا الحفل الذي يشكل عربون وفاء وتقدير لكل ما قدموه".

 

الحريري

 

وتحدثت السيدة بهية الحريري فقالت" نلتقي اليوم بحضور معالي وزير الصحة لنقدم جرعة جديدة من (لقاح الوفاء الصيداوي) الذي يتجدّد جيلاً بعد جيل بحسن التّقدير والتّكريم والعرفان بالجميل لكلّ أصحاب القلوب والأيادي البيضاء التي تساهم في شدّ أواصر الأخوّة والألفة بين كلّ أبناء صيدا والجوار، والذي يتجسد من خلال التّماسك الاجتماعي والإنساني النقي والعميق والذي كان لأطبائنا الرّواد الفضل الكبير في صيانته ومعالجة أوجاعه وآلامه وتعزيز مناعته وتماسكه في وجه الأزمات الصحية والاستشفائية والإجتماعية والمعيشية والإنسانية وغيرها من التّحديات والمرارات المكثّفة التي عاشها عموم أبناء لبنان وصيدا والجنوب بوجه خاص وكان لروادنا الكبار الأطباء الأيادي  البيضاء في تعزيز المناعة وبلسمة الجراح لعموم أبناء صيدا والجنوب، ولم يميزوا يوماً  بين قريب وغريب أو فقير وغني، وكانوا فوق الطائفية والمذهبية واستمعوا بكلّ مودة واهتمام إلى كلّ نبضات القلوب وآهات الصدور وساهموا في تضميد الجراح على مدى عقود طوال".

 

وأضافت" وإنّني أتوجّه بخالص التقدير والاحترام لأهلنا الأعزاء عائلات أطبائنا الكبار الذين يشاركوننا اليوم متابعة مسيرة الحفاظ على إرث الآباء الأطباء الكبار الدكتور عدنان النوام والدكتور وليد قصب والدكتور أنطوان ضاهر والدكتور وهبة شعيب، تلك القامات الكبيرة التي وجد كلّ أهل صيدا والجوار عندها خير حاضن وخير ملاذ حيث تكاثرت العطاءات فوق العطاءات حتى باتت صيدا والجوار نموذجاً وطنيّاً بالتّعليم والاستشفاء.. حيث تكاملت الإرادات في الشّروع في بناء المدارس والمستشفيات.. ". 

 

وتابعت " ونتوجه إلى الأخ والصديق رئيس بلدية صيدا الأستاذ محمد السعودي بكلّ الشّكر والتّقديروهو بمثابة الوالد والرّاعي والحاضن للوحدة المجتمعية الصيداوية وبالتكامل مع كلّ أبناء الجوار وبدعم ومؤازرة من أصحاب السّعادة نواب المدينة الأطباء الدكتور أسامة سعد والدكتور عبد الرحمن البزري والمجلس البلدي الكريم والهيئات الاقتصادية والنقابات والجمعيات . وأودّ أن أعتذر من الكثيرين الذين أرادوا أن يشاركوننا في تعميم لقاح الوفاء الصيداوي لأطبائنا الكبار الذين غرسوا فينا حب الأهل والوطن الجريح والحزين وكلّنا أمل ورجاء بنهوض وطننا الحبيب لبنان".

 

الوزير ابيض

 

وألقى الوزير فراس أبيض كلمة بالمناسبة فقال" هذه المناسبة عنوانها الوفاء تبدي فيها صيدا وفاءها للأطباء الذين كانوا ساهرين على صحة أبنائها وصحة ابناء الوطن ".

 

وأضاف "للأسف الشديد لم تتسن لي الفرصة للتعرف على الأطباء الراحلين الدكتور عدنان النوام او الدكتور وليد قصب او الدكتور أنطوان ضاهر ولكن كان لي الشرف ان اتعرف على الدكتور وهبة شعيب وان سمحتم لي ان اشارككم بعض الأمور الخاصة بها الموضوع.  تعرفت على الدكتور شعيب حين كنت طبيباً متمرناً بالجامعة الأميركية وكان الدكتور شعيب من أصدقاء الوالد بعد عملهما سوية في مستشفى المقاصد في بيروت وكانت فرصة لي عندما تخرجت . وكان الدكتور شعيب من المسؤولين في كلية الجراحين الأميركية ، حينها قدمت جوائز للأطباء المتمرنين المتخرجين وكنت انا واحداً من الأطباء الذين كرمتهم الجمعية وكانت لفتة مهمة لنا كأطباء متخرجين ان يكون لنا من اساتذتنا هذه اللفتة والدعم الذي كنا بحاجة له في ذلك الوقت".

 

وتابع"وتشاء الصدف انه بعد ما تخرجنا بدأت زوجتي عملها في الجامعة الأميركية في بيروت وفي مستشفى دلاعة في صيدا وكذلك انا بدأت عملي في الجامعة الأميركية وفي صيدا مع الدكتور وهبة شعيب في مستشفى الجنوب وكانت فرصة لي لأزيد معرفتي بالدكتور شعيب وأحياناً بعد العيادة او العمليات كنا نجلس سويا وبعض اصدقائه ونحكي عن هموم الصحة في لبنان ويشاركنا كثيرا من تجاربه في هذا الموضوع . والموضوع الأساسي الذي لاحظته به هو شدة تعلقه بمجتمعه وخدمة مجتمعه وكان هذا الهم الأكبر دائما عند الدكتور شعيب وهو كيف نستطيع ان نؤمن الصحة لمجتمعنا وخاصة الطرف الأكثر حاجة في هذه المجتمع".

 

وقال" وانا اتابع معكم سيرة الأطباء الآخرين لاحظت ان هذه هي السمة التي تميزهم كلهم وهي تعلقهم بمجتمعهم وحرصهم على خدمة هذا المجتمع علما انه كان بإمكان أي منهم فتح عيادة في بيروت. ورغم ان شهاداتهم كانت من اعلى شهادات كان لديهم الحرص على العودة الى صيدا ليكونوا بخدمة مجتمعهم. وأنا يشرفني أن اشارككم بهذه المناسبة لأن الوفاء لهؤلاء الأطباء على ما قدموا ..وهذا الموضوع أهميته للمستقبل، لأن اكبر مشكلة سنواجهها بالقطاع الصحي والإستشفائي في لبنان هي غياب الأطباء والممرضين الذين يتركون لبنان حاليا ويسافرون للخارج ".

 

وأضاف" واذا كان لدينا امل بإذن الله ان نسترجع ابناءنا وفلذات اكبادنا الذين تعلموا وسافروا ووصلوا الى اعلى المراكز مثل الدكتور جمال حب الله فالخصلة التي يجب ان نزرعها فيهم هي الوفاء لمجتمعهم واهلهم ليعودوا وليختاروا خدمة أهلهم ومجتمعهم على خدمة الغرباء وعلى المصالح المادية ولذلك اعتبر ان هذه المناسبة هي مناسبة مهمة للبناء لمستقبل افضل للبنان ".

 

د.نزيه البزري

 

وتحدث رئيس رابطة أطباء صيدا الدكتور نزيه البزري فاعتبر أن هذا التكريم يحمل معان عميقة من قيم الوفاء والتقدير والمحبة لهذه الكوكبة الرائعة من الأطباء تندرج تحت الاضاءات التالية:

 

-أولاً: ان هذا التكريم هو بقعة ضوء إنسانية رائعة وصادقة تطل علينا عبر غيوم الظلام التي تخيم على النفوس جميعها فيعطى بذلك جرعة أمل وتفاؤل في غد أفضل.

 

-ثانياً: ان هذا اللقاء بما حمله من أسماء جليلة أعطت كأروع ما يكون العطاء لهو شهادة حيوية على أن تربة هذه المدينة ما زالت مشبعة بروح العطاء والإبداع .

 

- ثالثاً: ان هذا التكريم يؤكد على ان جيلا من الأطباء يسلم الراية مرفوعة لأجيال مقبلة ويحملها مسؤولية تأمين المناعة الصحية للمجتمع الصيداوي واللبناني بشكل عام .

 

- رابعاً: ان هذا اللقاء يشهد على ان الجسم الطبي وعلى الرغم مما يعتري الوطن من مآس وويلات ما زال وسيبقى بإذن الله جسماً متماسكاً متكافلاً ومتضامناً. ولعل هذا المشهد هو ما تسعى اليه رابطة الأطباء في صيدا .

 

- خامساً : ان اللقاء يؤكد أيضاً على ان مهنة الطب هي رسالة إنسانية فوق أي اعتبار ونحن من المؤمنين والعاملين على ذلك بالفعل وليس بالقول .

 

وقال" وايمم وجهي شطر احبتنا المكرمين لنقول لهم انها لحظتهم التاريخية . انها ساعة الحب والتقدير والتذكر. ونشير هنا الى ان اعماركم الزمنية تنتهي برحيلكم الى جوار ربكم ، ولكن اعماركم الإنسانية ستظل مضيئة وخالدة في قلوبنا وذاكرتنا وقلوب من شاركتم بعد الله بانقاذ ارواحهم . انكم اطباء أجلاء ستظل اسماؤكم منيرة ومشعة في سماء المدينة ما دام شروق الشمس ينير جنبات حياتنا في كل صباح ".

 

وخلص البزري للقول " في مسك الختام لا يفوتني في هذا اللقاء التوجه بالشكر والتقدير للذين بادروا مشكورين الى هذا التكريم الرائع واعني بذلك المؤسسة الإنسانية مؤسسة الحريري بشخص رئيستها السيدة بهية الحريري وبلدية صيدا بشخص رئيسها السيد محمد السعودي. وأعضاء بلدية صيدا الأعزاء واشكر أيضا كل من بذل جهدا لتكريم هذه الكوكبة الحبيبة من الأطباء.

 

منى عدنان النوام

 

كلمة عائلة الدكتور عدنان النوام ألقتها كريمته السيدة منى النوام . فقالت" كم نشعر بالدفء والحب والوفاء لكوكبة غالية على قلوبنا من كبار هذه المدينة الخالدة . بإسم عائلتي الحبيبة أتقدم بالشكر والتحية والتقدير للمؤسسة الإنسانية الرائدة مؤسسة الحريري وكذلك لبلدية صيدا رئيساً وأعضاء ولكل من ساهم في انجاز هذا اللقاء الطيب لمبادرتهم الكريمة في تكريم احبائنا من الأطباء المجلين في ميادين اختصاصاتهم ".

 

وأضافت" في هذه اللحظات الحميمة نقف انا وعائلتي على شرفة الذكريات نتذكر والدنا الحبيب نتذكر ماض يزخر بالتضحية والعطاء آملين ان يكون حافزاً لأجيال من بعده . ومع اعتزازنا الكبير لوالدنا عدنان النوام وحبنا الخالد له الا اننا وبنفس الشعور والمصداقية نفتخر ونعتز بانتمائنا لهذه المدينة الطيبة والوفية والتي احتضنت واكرمت واحبت والدنا الحبيب الذي بذل كل ما لديه لعائلته الصغيرة ولعائلته الكبيرة مدينة صيدا ".

 

وتابعت" بابا حبيبي ، كم كنا نتمنى ان تكون حاضراً بيننا وكم نفتقد طلتك البهية وكم نفتقد امسياتك التي كنا نتثقف فيها على يديك . كم نفتقد حبك وعطفك وحنانك ودورك الإنساني في صيدا الحبيبة.. ما يعزينا يا حبيبي هو ذكراك الطيبة خاصة حين نرى صورتك تلمع في عيون محبيك من أبناء هذه المدينة الوفية والمخلصة او عندما اسمع السنتهم تلهج بمحاسن سيرتك الطبية والوطنية والتربوية والاجتماعية . كنت مقاصديا ووطنياً عروبياً تصالحياً بامتياز .. أحببت هذا الوطن العربي كله مثلما أحببت لبنان وبلدتك صيدا. وقد زرعت فينا حب الوطن والتضحية والتسامح . لم تكن فقط أباً ، بل كنت الحكيم والمرشد والصديق والمعلم في آن معاً.. كم افتخر بان تكون ابي يا أحلى الرجال.. انها بعض من سيرة ومسيرة انسان رجل عالي  الأخلاق، واضحا وضوح الضوء ، صافياً كمياه الينابيع ، متفان في خدمة الانسان. بهذا كله كانت مدينته، وطنه والناس جميعا في قلبه وعقله وعمله ..".

 

وختمت بالقول" ابي الحبيب،  انت حاضر حتى في غيابك وستبقى حاضرا في قلوبنا دائما وابدا. وفي مسك الختام بإسم والدتي الحبيبة ام محمد وبإسم اخواتي" هدى ولينا ورشا " وأخي محمد أتقدم بأصدق الشكر واطيب التقدير لكل من شاركنا هذه المناسبة العزيزة ".

 

 

 

مصطفى وليد قصب

 

كلمة عائلة الدكتور وليد قصب القاها نجله الدكتور مصطفى قصب فقال"صح إنك فليت بكير وصح إنو إشتقنالك كثير ، بس ما فينا إلا نحمد الرب القدير، اللي حكم إنو هيك يكون قدرك، يمكن حتى ترتاح من وجعك ومن المرض اللي هدنا وهدك".

 

وأضاف" بابا أديش هالحياة صعبه نعيشها، وغيابك وحدو اللي خلانا نحس فيها، الكل بيعرف وفيروز بتقدر تخبرنا ، كيف برمت لبنان ونشرت سيرتنا، من صيدا للنبطية لصور وللناقورة ، ومن الجبل لبيروت وحتى للكورة ، ورغم الظروف ما فرقت معك لا رصاص ولا صاروخ شو دمر، وبقيت تشتغل وعمرت المستشفى حجر وحجر، لتداوي أهل صيدا ولتخدم فيها كل البشر، ولما يجيك مريض بوقت شدة وصعب، كنت تساعدو بدون تردد وبقلب رحب، هيدا الإرث يللي تركتوا نحنا مكفيين مشوارو ، ولكل مريض بقول إنو المستشفى ديارو .. بطب الأطفال كرموك، ولقب العميد عطيوك و‏ها الشي بالنسبة النا مدعاة فخر، ورح يبقى لنهج الطب مثل النحت على الصخر.. ".

 

وتابع" بابا خليني قلك إنو ما تخاف علينا الإرث اللي تركتوا امانة بعينينا ، أنا وإخواتي وماما فوق راسنا، ماما اللي كان دورها وبعدو كبير، وكنت تسميها الجندي المجهول، شاركتك الحياة اللي طريقها بالحلاوة والمرارة مجبول ، وأنا وأخواتي الستة منوعدك لح نبقى لبعض السند، ورح نحمي كل لبنيته مثل عرين الأسد، ولموظفي المستشفى بدي قول صح إنو الحكيم راح، بس والله العظيم إطمنوا إنوا مكانتكم ما بتنزاح

 

، ما فيي قول إنك تركت المستشفى وبطلت موجود، لأنك باقي معنا وبقلبنا وطيفك بعدو عم بيجود، وما فيي ما إذكر وإترحم على اعمامي اللي سبقوك، نهاد وعماد اللي كانوا معك وحدّك والهموم شاركوك، بابا الله يرحمك ويفرج عنك كربات الأخرة مثل ما فرجت عن البعض كربات الدنيا".

 

وقال" في الختام أتوجه بإسمي وإسم والدتي وإخوتي بآسمى آيات الشكر والتقدير لكل من حضر وساهم وشارك وقدم لإقامة هذا التأبين وأخص بالشكر من كان أهل الوفاء للراحل وعائلته السيدة الفاضلة بهية الحريري".

 

دنيز أنطوان ضاهر

 

كلمة عائلة  الدكتور أنطوان ضاهر ألقتها كريمته السيدة دنيز ضاهر فقالت" بإسم عيلتي اشكّر الست بهية الحريري ورئيس وأعضاء مجلس صيدا البلدي وكل حدا تِعِب على تنظيم حفلة التكريم ل ٤ من كبار أطباء صيدا غادرونا بعد ما قدّموا لهل مدينة الفاضلة سنين كتيرة من الخدمات الصحية والانسانية. الدكتور نوام والدكتور قصب انا ما كان الي الشرف أتعرف عليهم شخصيا بس اكيد سامعة كتير عن صيتهم الحسن. الدكتور وهبه شعيب او "عمو وهبه" علاقتنا فيه علاقة عائلية، كان بمثابة أخ للبابا، رفيق درب وفي ومحِب. يمكن وفاء وسمر بيقدروا يخبروا اكتر مني عن العلاقة المميزة يلي كانت تربط هالشخصبن كونهم عايشوهم وقت يلي كنت انا مسافر".

 

وأضافت" انطوان ضاهر او "محمد انطوان ضاهر" متل ما بيقولوله بصيدا جوا، طبيب تخطى كل حدود الطائفية والطبقات الإجتماعية والأعمار تا يخدم الإنسانية...اشتغل كتير تِعِب ساعد وأهم شي حبّ كتير، حب الطبيعة، حب الجمال، الفن، الثقافة، الموسيقى، الأدب ، الفلسفة، وحبّ لبنان.. كِرِه المرض وحاربه كل حياته، مرضاه بيشهدوا كيف كان يضل على تواصل معهم تا يتأكد إنن شفيوا بالكامل. البابا حب الناس كلها ما كره حدا، كان يتطلع بكل شخص نظرة محبة يقدر من خلالها يشوف كل شي حلو بكل حدا.حب الفقراء وحب الفقر، (كان طالب انو رحيله يكون كتير متواضع من كل النواحي ونحنا جرّبنا على قد ما منقدر نعمل بوصيته).

 

كانت حياته كلها عطاء، بذل حاله لمهنة الطب ولمدينة صيدا يلي حبها كتير، حبها يمكن اكتر منّا، كنا بآخر أيامه نترجاه يجي يختير بيناتنا ببيته بجونيه بس حبه لصيدا كان اقوى...".

 

وتابعت" كان إنسان متجرد ومتفاني، ربنا أنعم عليه بشطارة التشخيص والعلاج وكان إنسان مهضوم....بذكر مرة إجا لعنده مفتش من الوزارة عم بيعاتبه إنو كتير عم يعطي تقارير، قلّو البابا :" اي شو يعني، عم بعطي تقارير للناس يلي مش مريضة؟"، قلّه المفتش:" ولو يا حكيم كل هودي مرضى؟؟" جاوبه طبعا وانت هلق لازمك تقرير لإنو معك بداية زلال وفقر دم... وفعلا طلع معه هالشي.كان إنسان وطني بيحب لبنان، عا طول كان يقلنا: نحنا يا بابا كتافنا مش سلّم يطلع عليه الزعيم تا يوصل، نحنا مع الوطن يلي بيخدم الوطن منوافق معه، ما منزقّفله لإنو بيكون عم يعمل واجبات.".

 

وختمت بالقول" انطوان ضاهر نسمة خير إجت على الدني منشكر  ربنا إنو تركلنا اياه كل هالفترة،  قدم كتير من ذاته وما كان ينتظر شي بالمقابل، كان مقتنع انو هو إجى عا هالدني تا يخدُم وعا طول يراجع ضميره ويحس حاله أنه مقصِّر...لاء يا بابا انت اكيد ما قصرّت ونحنا شايفين حالنا فيك وصيدا شايفه حالها فيك  ومنحبك كتير".

 

وفاء وهبة شعيب

 

كلمة عائلة الدكتور وهبة شعيب ألقتها كريمته السيدة وفاء شعيب فقالت" أهلا وسهلا فيكن جميعا ببيتي التاني بلدية صيدا.. وشكرا إنكن معنا اليوم بتكريم أربع أطباء مميزين و رجال ما بيتكررو و طبعا الغالي جدا والدي..يللي انذكر عن دكتور شعيب اليوم ما بحاجة ينزاد عليه. وهبة شعيب يللي ربانا على حب صيدا و لبنان و علمنا نتعلق بهالمدينة و أهلها...".

 

وأضافت" أنا اليوم بدي قول شكرا وهبة  شعيب... شكرا للطبيب و الجراح القدوة،  شكرا لحاكم و رئيس كلية الجراحين الأميركيين في لبنان..و مؤسس مستشفى شعيب... و غيرها من المناصب الكتيرة..شكرا من كل مريض... و جريح... و فقير عالجتو دون تفرقة... شكرا للجراح يللي وقف بوج العدو الاسرائيلي و قاللو أنا ما بميز بين جريح لبناني و غير لبناني.. شكرا للانسان يللي بالحروب كلا كانت مستشفاه ملجأ لكل مين كان يحتاج لملجأ... شكرا للطبيب الصيداوي يللي بكل الظروف ما قبل يترك صيدا و ما قبل غير يوقف بالصف الأول لخدمة أهلها.. شكرا للزوج و الأب و الجد من عيلتك الصغيرة على كل شي.. شكرا إنك عيشتنا انا و ماما وسمر بعز و ربيتنا انا و إختي احسن ترباية و علمتنا احسن علم.. الجد الحنون الغالي عالأحفاد، شكرا  للعم و الخال من عيلتك الكبيرة يللي كنت و لازلت المميز إلهن ...عيشتنا كل حياتنا كلنا فخورين انو نحنا عيلتك.. و هيدا الفخر أحلى ارث النا.. شكرا مني انو علمتني كيف حب صيدا صح... و اخدم أهلا صح... دون مقابل أكتر من حب الناس... ".

 

وقالت"أنا اليوم من موقعي ببلدية صيدا يللي انت كنت السبب الأساسي لكون فيه و كمل رسالتك ورسالة جدي.. وكنت و رح تضل قدوتي.. بلدية صيدا يللي كمان كانت يوما ما بيتك التاني وخدمت مدينتك وأهلها دون التفرقة بينن لسنين.. بقلك ألله يقدرني كمل رسالتك..ما رح زيد أكتر لانو لاقدر عبر عن شعوري و احكي عن وهبة شعيب بدي ساعات.. رجل لن يتكرر... بحبك كتير..".

 

تقديم الدروع التكريمية

 

وفي الختام قام الوزير ابيض بمشاركة النائبين سعد والبزري والحريري وبسام حمود والسعودي بتكريم الأطباء الراحلين الأربعة بتقديم دروع تكريمية باسم بلدية صيدا ومؤسسة الحريري الى عائلاتهم ، فتسلم الدرع بإسم عائلة الدكتور عدنان النوام نجله الدكتور محمد النوام، وبإسم عائلة الدكتور وليد قصب نجله نور الدين قصب ، وعن عائلة الدكتور انطوان ضاهر كريمته ميراي وعن عائلة الدكتور وهبة شعيب كريمته السيدة وفاء.